الصفحة الرئيسية    وفاق الأخبار    برامج ونشاطات    مطبوعات     ألبوم صور            Arabic     French   Spanish

وفاق في الصحف

 

الأخبار

اختتام المخيم الصيفي الثاني اعرف بلدك

 المؤتمر النسوي لمشروع المراة وادارة النزاع

الاجتماع الموحد الثاني لبرنامج "نفاوض لمستقبلنا"

منح  جائزة السلام والأمن لمركز وفاق

عقد اللقاء المشترك الأول لبرنامج نفاوض لمستقبلنا     

وفاق وبرنامج المرأة والنزاع

عقد ورشة عمل تدريبية للمدربين  

اللجنة الشبابية في زيارة إلى  استراليا

 

 

 

 

 

 

 

عقد الاجتماع الثاني لبرنامج نفاوض لمستقبلنا  ، في العقبة بحضور أكثر من خمسة وسبعون مشارك وإداري حيث استمر اللقاء لأربعة أيام ،جرى فيها متابعة مناقشة قضايا المفاوضات التي بدأت قبل ستة أشهر ،ووزع المشاركون على اللجان المختلفة ،حيث أصبحت اللجان أكثر جدية وأكثر تحديدا ،وتحديا للمشاركين في اتخاذ مواقف واضحة ،والتوقف عن الحديث العام للدخول أكثر في تفاصيل النزاع ،حيث بدا أن البعض أخذ في مراجعة مواقفه أحيانا إلى الأمام وأحيانا إلى الوراء ،لأنه وجدان مرحلة اتخاذ القرارات قد اقتربت ،فلذلك عليه تحسين وضعه التفاوضي ،وتثبيت النقاط التي يعتقد أنها مهمة له .

وقد كانت الاجتماعات جدية أكثر من الجولة السابقة ، وقد تجنب الوفد الفلسطيني التبادل الاجتماعي وركز على القضايا السياسية والمواضيع الجدية ،وسمعت بعض الأصوات في المجموعة بأننا لم نأت هنا لنلهو وإنما للتعبير عن مواقفنا ، وهذا أثر على جو المفاوضات حيث أبدى الجانب الإسرائيلي الرغبة في نشاطات اجتماعية تجنبها الجانب الفلسطيني .هذا وقد توتر الوضع أحيانا وطلب الجانب الإسرائيلي اجتماع لمسؤولي المجموعات  عسى أن يؤثر على قرارات المجموعة الفلسطينية ،ولكن يبدو أن القادة أيضا كانوا في انسجام مع رأي المجموعة بشكل عام ورفضوا النشاطات الاجتماعية وأصروا على التركيز على التفاوض فقط .نستطيع أن نقول أيضا أنه لم يتم أي اتفاق في المجموعات بسبب حذر الجانبين واستعدادا للمرحلة الأخيرة حيث يكون إجمال النقاش أكثر ضرورة.وقد كانت الجولة كما في الماضي اجتماع عام ،ومن ثم اجتماع المسؤولين ،وبعد ذلك التوزيع إلى لجان ،حيث تخلل ذلك اجتماعا أحادي القومية لتنسيق المواقف ورص الصفوف في داخل المجموعات وتبادل المعلومات .وفي نهاية اللقاء تم اجتماع عام تلى فيه مسئولي المجموعات من الطرفين تقارير تحدثت عن سير المفاوضات والصعوبات التي تواجهها ،والى أين وصلت المفاوضات .