الصفحة الرئيسية    وفاق   الأخبار    برامج ونشاطات    مطبوعات     ألبوم صور            Arabic     French   Spanish

البرامج والأنشطة

البرامج الحالية:

 برنامج نفاوض لمستقبلنا

الثقافة من أجل السلام - الاتحاد الأوروبي

 برنامج المفاوضون الشباب - دياكونيا

  برنامج المفاوضون الشباب - مؤسسة أطفال في الحرب

برنامج المرأة   والنزاع

برامج وانشطة سابقة:

 برنامج التسهيل

 الحوار التاريخي

تدريب رجال الأمن عبر جسر      اللنبي

 شبكة تحويل النزاع

 الارشاد الشبابي

  القادة الشباب

 المفاوضون الشباب

 المفاوضون الشباب الثاني

 تدريب رجال الأمن   برامج أخرى

 
 
 
 

 تدريب رجال الأمن في معبر اللنبي

في عام 1991 جمع هذا البرنامج رجال امن فلسطينيين و إسرائيليين في ورشة عمل واحدة عقدت في معبر اللنبي على اعتبار أنهم يعملون معاً في عدة مجالات حالهم حال فلسطينيين وإسرائيليين آخرين لا توجد لهم الإمكانية للحديث ولا يعرفون الكثير عن بعضهم البعض ويعيشون حاله اللاتوازن في العلاقة في العمل.

إن عدداً من المدربين المستقلين بالإضافة إلى مدير المركز د.نوح سلامة هم ممن شاركوا في ذلك التدريب الذي اشتمل على 40 ساعة تدريبية لـ 20 مشتركاً في كل مرة من الفلسطينيين والإسرائيليين العاملين في المعبر. أما عن الحضور من غير المشاركين، فقد حضر عدد من الضباط من كلا الطرفين حيث كان إنجاز عظيم أن يوافق كلا الطرفين على عقد لقاءات تسهيل فيما بينهم خصوصا أنهم لم يتلقوا أي نوع شبيه من أنواع التدريب قبل هذا الوقت.

وللحديث عن المواضيع التي ناقشها المشاركون فهي كانت تتمحور حول طرق حل النزاعات اليومية التي تنشب بين الطرفين أثناء عملهم المشترك على المعبر. كما زودهم بمهارات الاتصال التي تمكنهم من تغيير وجهة النظر المكتسبة التي يحملها كل طرف عن الطرف الآخر. أثناء ورشات العمل لوحظ أن هؤلاء الضباط لم يكن لديهم أي معلومات صحيحة متبادلة عن بعضهم البعض سواء بما يتعلق بالعادات والتقاليد، والقيم، والحضارة، بل كل ما كانوا يملكون هي معلومات خاطئة أساسها الإشاعة والأفكار الشائعة. بالإضافة إلى هذا البرنامج، كان هناك برنامجان متشابهان في معبر كارني الذي يربط قطاع غزة بإسرائيل ( 20 مشاركاً 40 ساعة تدريبية). 

مع انتهاء العمل في البرنامج، وافق جميع المشتركين على أن عقد مثل هذه البرامج هو شيء أساسي لعمل أفضل وأيسر خصوصاً عندما يكون العمل مشتركاً بين طرفين يوجد نوع من النزاع بينهما، فقد كان من الخطأ الكبير عدم استهدافهم بهذا النوع من البرامج وورشات العمل من قبل إذ انه ومن وجهة نظرهم لابد أن يتعرفوا على بعضهم البعض كبشر تجمعهم إنسانيتهم التي ينتمون جميعاً إليها.

 أما عن استمرارية البرنامج فقد كان من الصعب البحث في هذا الموضوع بعد أحداث عام 2000 لكن هذا لا يمنع المشتركين في البرنامج من إبقاء نوع من الاتصال مع المركز وذلك للتأكيد على أهمية عقد برامج مماثلة.