الصفحة الرئيسية    وفاق   الأخبار    برامج ونشاطات    مطبوعات     ألبوم صور            Arabic     French   Spanish

البرامج والأنشطة

البرامج الحالية:

 برنامج نفاوض لمستقبلنا

الثقافة من أجل السلام - الاتحاد الأوروبي

 برنامج المفاوضون الشباب - دياكونيا

  برنامج المفاوضون الشباب - مؤسسة أطفال في الحرب

برنامج المرأة   والنزاع

برامج وانشطة سابقة:

 برنامج التسهيل

 الحوار التاريخي

تدريب رجال الأمن عبر جسر      اللنبي

 شبكة تحويل النزاع

 الارشاد الشبابي

  القادة الشباب

 المفاوضون الشباب

 المفاوضون الشباب الثاني

 تدريب رجال الأمن   برامج أخرى

 
 
 
 

برنامج المفاوضون الصغار

 وللحديث عن تقبل المدارس الفلسطينية لأول مرة للبرنامج، نستطيع القول انه كان هناك تقبل عام ومستوى عال من الدعم والاهتمام.  ومن أسباب ذلك أن هيكلية البرنامج تضمن التعددية في المشاركة على مستوى النظام التعليمي وذلك لاحتوائه على جميع عناصر وأركان العملية التربوية التعليمية وهذه هي إحدى أسباب استمرارية البرنامج في السنوات اللاحقة.

اما عن التحديات التي تواجهنا في هذا البرنامج فهي تتلخص من خوفنا من عدم استمرارية تطبيق هذا النوع من التدريبات و ورشات العمل خصوصاً في ألاماكن التي ينمو فيها معدل العنف بشكل ملحوظ. مستقبليا، سيحاول المركز الأخذ بعين الاعتبار المستوى المعيشي الخاصة بهم والأوضاع المتعبة التي يجد المشاركين أنفسهم فيها لذلك فنحن بحاجة الى نشر وترويج رسالتنا بين الأهل جاهدين لإقناعهم بفعالية ورشات العمل لأبنائهم. علاوة على ذلك نحن ملزمون بإبقاء رسالة اللاعنف حية ننادي بتلك القيم مع الأخذ بعين الاعتبار أن هذه القيم مازالت غامضة في المجتمع الفلسطيني ومع التاكيد ان استخدام اللاعنف لا يعني الموافقة على الوضع القائم وانما تحدي هذا الوضع والعمل على تغييره ومقاومة كل اشكال العنف التي يستخدمها الاحتلال .

جلسة تسهيل للمعلمين في اللقاء النهائي للبرنامج في فندق الشبرد في بيت لحم، 15 حزيران 2002

ولكن من اجل الوصول إلى فئة الشباب كان من المهم تقديم تقنيات حل النزاع آخذين ما يعرف بالصلحة مثالاً على ذلك وذلك لبيان ايجابية استخدام آليات وطرق حل النزاعات استعنا بألعاب وتمارين تساعدهم على إدراك ذلك خلال ورشات لعمل. كما أننا لم نقدم هذه التقنيات كتقنيات غريبة قادمة من الغرب، بل كنا دائما نردها إلى مجموعة من الأفكار هي متجذرة بالأصل في الثقافة الإسلامية والتقاليد الفلسطينية حيث إنها تشجع على الحوار والمفاوضات والسلام الاجتماعي .