|
برنامج
المفاوضون الصغار الثاني
في عامي 2003 و2004، استطاع مركز وفاق البناء على التجارب السابقة مع
برنامج المفوضون الصغار،
واستطاع تامين تمويلا إضافيا من الحكومة الألمانية من خلال مؤسسة (gtz)
والقنصلية الأمريكية.
التطورات الأكثر أهمية في البرنامج كانت
(1) العمل مع الأهل
(2) المقدمة لمجلة مركز وفاق، وجعل العمل في المدارس أكثر استمرارا.
قام مركز وفاق بتغيير بعض النقاط في البرنامج. مثلا، عمل مركز وفاق تدريب
في قرية الأطفال في منطقة بيت لحم، حيث كان تغييرا في المشروع الأساسي
وذلك حيث كان عمر المشاركين اكبر من مدرسة قرية الأطفال ومع ذلك فان
التدريب في قرية الأطفال ساعد المركز في إمكانية البدء بالعمل مع
المدرسة التي وصل طلبتها للصف العاشر. وقد عمل المركز مباشرة مع أمهات
التلاميذ أيضا. 50% تقريبا من طلبة قرية الأطفال كانوا من الأيتام، وكان
هناك اختلافات كثيرة بين الأمهات في طريقة التربية والمعلمات.
بالمقارنة مع عام 2002، كان الوضع السياسي في فلسطين مستقرا نسبيا. حيث
كان من الصعب الاتصال مع المدارس في أريحا مثلا. ولكن استطاع مركز وفاق عبر
المدربين المستقلين أن يصل إلى الأماكن البعيدة أيضا.
إضافة إلى المشاكل التي كانت تتعلق بتأمين المواصلات، إيصال مواد التدريب
إلى أماكن التدريب، وتهيّئة الاجتماعات مع المدربين، حيث صادف المركز مشاكل
وعوائق أخرى ولكن المركز تغلب على ذلك من خلال التنسيق مع أعضاءه ومدربيه
.
أول هذه المشاكل أن البرنامج لم يستطيع أن يعالج مشكلة الأطفال الذين
تعرضوا لصدمه نفسية مع العلم أن نسبة كبيرة منهم قد تعرضوا للعنف بشكل كبير
ومؤثر لكن هذا لم يمنع المدربين من مناقشة المشاكل التي تنجم عن هذه
الصدمات واقتراح المساعدة عندما يشعرون بضرورتها.

ثانياً، على الرغم من الروح المرحة التي يتمتع بها مدربو المركز،
والمعلمون، والطلبة إلا انه من الصعب أحيانا عليهم جميعاً محاربة روح
التشاؤم بسبب التمييز الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني ، حتى أن طاقم المركز
ذاته يواجه صعوبة في مكافحة الإحباط الذي تسببه الحالة السياسية التي تولد
مشقة خاصة لكل فرد.
يتبع ......
|